• العربية

القوقعة، يوميات متلصص

القوقعة، يوميات متلصص

Author : مصطفى خليفة

إنّه زمن “القوقعة”، حيث يختلط كل شيء. لا حدود فاصلة بين الماضي والحاضر، السوريالي والواقعي. هي ليست مجرّد رواية يقصّها علينا أحدهم. هي نص يختزن الرعب، الخوف، الظلم..الإحتضار. تدور الأحداث في ثمانينيّات القرن الماضي، أثناء احتدام الصراع المسلّح بين النظام السوري والأخوان المسلمين. يعود “مصطفى خليفة” إلى بلاده من فرنسا، بعد حصوله على إجازة في الإخراج السينمائي. “بلادي (سوريا) بحاجة إليّ أكثر من أي دولة أُخْرَى”. وهكذا كان. يترك مصطفى خلفه كل شيء: صديقته، مقاهي باريس، حقوق الإنسان، البيرة، وأشياء أُخْرَى.. يصل إلى المطار. يوقفه الأمن السوري. يأخذوه إلى التحقيق، بتهمة الانتماء إلى تنظيم “الإخوان المسلمين”، علماً انه مسيحي حسب الهويّة، وملحد في المعتقد. وهناك، يختفي مصطفى لمدّة 13 سنة، ثلاثة أشهر وثلاثة عشرة يوماً، في سجون النظام.
Special Price: $8.50
  • SKU
  • 1004376
  • ISBN:
  • 9789953890319
  • Author:
  • مصطفى خليفة
  • Pages:
  • 383
  • Pub. Year:
  • 2008
  • Publisher:
  • دار الآداب للنشر و التوزيع
  • Cover:
  • غلاف ورقي
  • Order in Series
  • No

Customer Reviews

  • أؤمن أن جزءا مني مات بعد قراءة هذه الرواية المؤلمة.. هل يمكن ان يكون العالم بهذه البشاعة؟ لست من محبي أدب السجون ولكن ما لفتني أن الكاتب يروي تجربته الشخصية مما أثار اهتمامي وشجعني على قراءتها.. أحداثها مؤلمة حد البكاء أحيانا.. تشعر وكأنك تعيش في قوقعة مصطفى خليفة وتقاسي ما يقاسيه.. نسأل الله زوال نظام الأسد المجرم والحرية لكل المظلومين في سجونه!


    • Osama : حياة اللاحياة

    أول تجربة لي مع أدب السجون # لا اعلم لما اعتقدت انني لن استطيع اكمالها من الممل اقصد انه ماذا يمكن ان يحصل في سجن ؟! لكن عند قرأتها ادركت الجواب وعكس ما كنت اتوقع لم استطع ان اتركها الا عندما اعلم ماذا سيحل به المسيحي الذي اتهم بتهمة الانضمام للاخوان المسلمين !!! حقا الظلم لا يعرف مسلم او مسيحي او كافر او ملحد او صوفي .... انه يعرف فقط انه انسان ويحاول تجريده من انسانيته !! مع كل صفحة يزداد الالم والوقائع والحزن والشهداء !! لا اعلم لماذا للحظة تمنيت لو انني مصطفى خليفة لو انني انا الذي عشت هذه الوقائع والاحداث بقوقعتي انا ! لم ادخل السجن يوما ! ولم اره حتى ! لكن لا اعرف كيف اصابني اليقين بان كل ما يقوله هو الحق ! هو ما شاهده بام عينيه وما سمعه باذنه وما رائه من قوقعته ! اكثر ما اصابني بالدهشة هو عندما خرج من السجن من الظلم والحزن ورؤيته للشهداء الذين يقاومون على حبال المشنقة لكنني شعرت بان السجن ارحم من هذه الحياة !! لا اعلم لماذا ؟ بسبب الروتين , ام بسبب العادات التي اكتسبها ام انه اصبح منبوذ عن البعض !! وبطل عند اخرين لكنني تمنيت (بيني وبين نفسي سرا) له الموت ليس كرها او حقدا وانما رحمة وراحة كيف لبشري ان يتحمل عذاب السجن , وعذاب ما خارج السجن , وعذاب انتحار صديقه امام عينيه !!! رواية حقا موجعة # من الروايات القليلة التي لا اندم على قرأتها !! لكنني لن استطيع بالخاتمة ان اشكر الكاتب مصطفى خليفة وهل يمكن ان اشكر شخصا لانه عاش حياة اللاحياة ؟؟ #


  • روايه جميلة احداثها مؤلمة فاجئتني النهاية قليلا و لكن روايه تستحق القراءة


    • cedar : روايه مؤلمه بادب السجون

    انها الروايه التي آلمتني انها مذكرات معتقل في السجون السوريه عاد الى بلده من فرنسا يحمل الاحلام والامال ولكن اعتقلوه في المطار واختفى 13 عاما عندما تقرا هذه الروايه فانك ستبكي حالنا العربي فالجلاد هو عربي