• العربية

شيكاجو

شيكاجو

Author : علاء الأسواني

يقول الأستاذ جلال أمين عن هذه الرواية المتميزة: ها هى رواية علاء الأسوانى الجديدة «شيكاجو» تستحق بدورها نجاحًا مماثلاً وبنفس القدر من الجدارة كالذى استحقته عمارة يعقوبيان. فرحت عند انتهائى من قراءتها لأكثر من سبب، فقد أكدت لى هذه القراءة أن لدينا بالفعل أديبًا كبيرًا وموهوبًا، وظهر أن عمارة يعقوبيان ليست ظاهرة منفردة لا تتكرر، بل إن من الممكن أن تتكرر المرة بعد المرة. فى الرواية الجديدة (شيكاجو) كل مزايا الرواية السابقة: التشويق الذى يبدأ من أول صفحة ويستمر إلى آخر صفحة، أسلوب الكتابة السلس والسريع الذى يصيب الهدف باستمرار بلا تثاقل أو تسكع، الرسم الواضح والمتسق للشخصيات، اللغة العربية الراقية دون تكلف أو تعمد الإغراب، وقبل كل شيء وفوق كل شيء، نُبل المعني، إذ لا جدوى فى رأيى من رواية مهما كانت درجة تشويقها وإتقانها إذا لم تكن نبيلة المقصد، وإذا كان المقصد تافهًا أو حقيرًا قضى على ما قد يكون للمهارة والشطارة من أثر فى نفس القارئ.
Special Price: $9.00
  • SKU
  • 1007479
  • ISBN:
  • 9789770919408
  • Author:
  • علاء الأسواني
  • Pages:
  • 453
  • Pub. Year:
  • 2009
  • Publisher:
  • دار الشروق للنشر والتوزيع
  • Cover:
  • غلاف عادي
  • Order in Series
  • N/A

Customer Reviews

  • أعتبر بداية كهذه أكثر من موفّقة ، ان أخذنا القصتين بالمنظور الرمزي و خاصة الثانية و لربّما كان اسقاطا لواقع مصر و يحاول " استهاض الهمم " هو الآخر للمصريين و تشجيعهم على العمل لجعل مصر شيكاجو ثانية . [ مصر هتكون أحسن بشبابها :) ] ثم يأخذنا الأسواني لحيوات مصريين في شيكاجو ليسقط عدّة أقنعة و يكشف عن الصراعات النفسية التي يعانيها الفرد هناك : الحنين للوطن بعد هجرٍ و أحيانا كرهه ، الشعائر ، التديّن ، التملّق للحاكم و الثورة عليه ( لي عودة في هذه النقطة ) أحلام الفرد ، خيباته ، عواطفه ، شهواته أو لنختصر في القول " الحياة برمتها " من ألفها إلى يائها .. أمّا عن التملّق للحاكم و للثورة فكانت مفاجئة بالنسبة لي ، أعدتُ أكثر من عشر مرّات العودة إلى تاريخ الإصدار و أتأكّد بأنّها " 2007 " أي قبل ثورة 25 يناير ، و هنا نقطة تحسب له و بقوّة ، و خاصة وصفه لمبارك و جرأته في سرد " جرائم أمن الدولة " و قدرته البارعة على نسج أحداث من المواقع ، فبرافو :) طرحه لقضيّة " اليهود و الصهاينة " تُحسب له أيضا ، تقريبا كل عربيّ يتخبّط في التعامل مع اليهود و بتّنا في منطقة رمادية و تأرجح واضحة ..