• العربية

الإسلام بين الشرق والغرب

More Views

الإسلام بين الشرق  و الغرب

Author : علي عزت بيغوفتش

"الإسلام بين الشرق والغرب هو كتاب ألفه رئيس البوسنة علي عزت بيغوفيتش أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك وقائدها السياسي, وزعيمها الفكري والروحي ،صاحب اجتهادات مهمة فى تفسير ظاهرة الإنسان فى كل تركيبيتها
$12.00
Special Price: $10.80
  • SKU
  • 1007500
  • ISBN:
  • 9789770926796
  • Author:
  • علي عزت بيغوفتش
  • Pages:
  • 379
  • Pub. Year:
  • 2013
  • Publisher:
  • دار الشروق
  • Cover:
  • غلاف عادي
  • Order in Series
  • No

Customer Reviews

  • في هذا الكتاب يفصل الكاتب بين المادية والدين ويحلل بالتدرج كيف ان الاسلام بثنائيته هو الطريق الانسب .. الافكار مصاغة بسلاسة غني ..بالمعلومات الغزيرة و مثير للفكر اوصي به ومتحمسة للغاية لقراءة باقي كتب المفكر علي عزت بيجوفيتش


  • كتاب ... ما شاء الله فكر رائع يقصف المعادين للإسلام ، بحيث يعرض الإسلام من كل الجوانب بطريقة راقية متميزة و هذا الكتاب هو أول مسيرتي في كتب الرئيس الراحل علي عزت بيجوفيتش و أنا متشوق لما بعده ...


  • كتاب (الاسلام بين الشرق والغرب ) للرئيس علي عزت بيجوفتش رحمه الله .. كتاب لايُقيم ولاتستطيع تختزل محتواه بِ اسطر، فكر عمميق مذهل بكل حرف وبكل كلمة كتبها، هذا الكتاب لايندرج تحت بند المهم فقط ! بل الضروووري .. - شدني لقراءته احد الملحدين المهتدين حين كتب شكره لعلي عزت لانه اعاده للاسلام .. وحين ذكر الدكتور عبدالوهاب المسيري بانه لو قرأ هذا الكتاب قبل ١٥ سنة لاختصر كثير من سنوات البحث .. لاتعجبوا لكمية الاطراء فعلاً الكتاب قيّم ويستحق القراءة


    • Hassan : الاسلام بين الشرق و الغرب - حسن خالد

    يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري عن الإسلام بين الشرق والغرب من خلال تقديمه للكتاب: هذا الكتاب باستطاعته أن يعطي القارئ إجابات عديدة حول أكثر العلاقات تعقيداً، وهي علاقة الإنسان بالدين وماهيته في التأثير على العلاقات البشرية. في البداية علينا أن نعرّف، من هو مؤلف الكتاب ؟ هو علي عزت بيجوفيتش أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة، ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها الإسلام بين الشرق والغرب و هروبي إلى الحرية، قال عنه في المقدمة المفكر الراحل عبد الوهاب المسيري: هو مفكر ورئيس دولة، يحلل الحضارة الغربية ويبين النموذج المعرفي المادي العدمي الكامن في علومها وفي نموذجها المهيمن، ثم يتصدى لها ويقاوم محاولتها إبادة شعبه. ولكنه في ذات الوقت يستفيد من اجتهادات المفكريين الغربيين المدافعين عن الإنسان، ولعل إيمانه بالإنسان الذي ينبع من إيمانه بالله وإدراكه لثنائية الطبيعة البشرية، هو الذي شد من أزره إلى أن كتب الله له ولشعبه النجاة، وهو الذي مكنه من أن يلعب هذا الدور المزدوج .. دور المجاهد والمجتهد، ودور الفارس والراهب. الكتاب ينقسم لقسمين، القسم الأول طرح من خلاله أهمية وجود الأديان نسبة للبشرية، وما هي دورها في صناعة الأخلاق ؟ وكيف تنظر هذه الأديان نحو الفلسفة و العلم في العصر الحديث ؟ بينما القسم الثاني منه قد تحدث فيه عن دين الإسلام وما هي واجبات و حقوق المسلم تجاهه في صناعة الحضارة و السير نحو طريق الدين الوسطي السليم. قد يكون أكثر ما جذب انتباهي في هذا الكتاب، هو تحدثه عن الإسلام بوجهة نظر مفكر و باحث غربي غير عربي، أردت فعلاً أن أرى كيف هو إسلام ذلك الرجل الذي يسكن في بلد تحوطه دول اليهود و المسيح، هذه المرة من فيلسوف مسلم، بعكس قراءاتي السابقة التي كانت تهتم بالرؤية النقدية الاستشراقية للإسلام. في القسم الأول، يوضح علي عزت بيجوفيتش أهمية وجود الدين في الحياة، و كأنما يرد علي الربوبيين الذين يتفون مع المؤلهين في وجود خالق للكون غير أنهم ينكرون تماما النبوات و الوحي و الكتب المقدسة، يوضح بيجوفيتش في قسم الكتاب الأول وجهة نظر الدين في النظريات العلمية التي هددت بعض الأديان كنظرية التطور، أو بعض النظريات الفلسفية التجريبية التي وجهت نقداً صارخاً للميتافيزيقيا و نفت بذلك العالم الآخر. و بذلك فقد جاء بيجوفيتش ليقدم وجهة نظره بعقلانية كبيرة لنظرية التطور، و أكدت ما إذا كانت هذه النظرية صحيحة بالكامل (مع فرع الانتخاب الطبيعي فيها)، فإن الدين باستطاعته أن يتقبلها، و تطرق أيضاً لوجهة نظر نيوتن في تفسير الكون عن طريق الآلية الميكانيكية كحقيقة مطلقة واحدة في الكون، و قام بنقض تلك النظرية من خلال أبحاث كثيرة جدأً، أبرزها النسبية التي جاء بها آينشتاين التي هدمت إطلاق نيوتن و ثبتت أركان النسبية في جميع أطراف الكون، و طرح قضية دقيقة جداً في الفصل بين التطور دينياً و التطور علمياً وهي النظرية التي طرحها الفيلسوف اللاهوتي ويليام كريغ في مناظرته مع عالم الأعصاب النافي سام هاريس عندما كان موضوع المناظرة "هل الأخلاق ذات مصدر طبيعي أم فوق طبيعي ؟"، وكان طرح كريغ مشابه لطرح بيجوفيتش في هذا الكتاب عندما قال بأن لابد أن تكون مصدر تلك الأخلاق دينية أو غير طبيعية، لأن الإنسان كائن بيولوجي، ومن دون أي تدخل ديني أو غير طبيعي فسيكون حاله كحال الفصائل البشرية التي سبقت الإنسان الحالي كالهوموايركتس و النياندرتالز التي تخلو من أخلاقيات البشر الحالية، أي أنه كائن بيولوجي طبيعي وليس اجتماعي. كذلك فإنه تطرق للأيديولوجيات التي ظهرت منذ العصور السابقة وحتى القرن العشرين، و شرح بإنصاف تلك النظريات و ناقشها باحترام كبير دون أي انتقاص أو تقليل أو تزييف، بل أنه يشيد في أحايين كثيرة على من يخالفوه في وجهات النظر أو حتى في العقائد و الأديان، ولذلك أشدت على موسوعيته، ففي كل جانب كانت شاملاً و دقيقاً، في جميع أفرع القسم الأول من الكتاب: العلوم، الاقتصاد، الأدب، الفن، الموسيقى، القانون، السياسة. غير أن مأخذي الوحيد على بيجوفيتش هو عدم تقديم نقد واضح و صريح للفلسفة الحسية التي جاء بها جون لوك و ديفيد هيوم، ولم يتطرق للفلسفة التجريبية التي شيد أركانها الفيلسوف النقدي الكبير إيمانويل كانت في نهاية القرن الثامن عشر في ثلاثيته الشهيرة "نقد العقل المحض" – "نقد ملكة الحكم" – "نقد العقل العملي". إضافة لكل ذلك، تطرق الكتاب في قسمه الأول إلى وجهة نظر الدين للفنون و الموسيقى و الأدب و كيف باستطاعتها أن ترتقي بذوق الفرد الديني و الثقافي و الأخلاقي، بالعديد من التفسيرات العقلية التي تستحق الوقوف عندها .. خلاصة القسم الأول هو تساؤلين نجح بنسبة كبيرة جداً الراحل بيجوفيتش في الإجابة عليهما وهو "ما الهدف من الدين نفسه، ولماذا وجد ؟". في حين أن القسم الثاني اهتم كثيراً بتقديم و تفسير أهمية الإسلام كفكرة وليس كدين بدرجة كبيرة، و يبدو لي بأن ذلك استحق تقديمه، بحيث إذا قدم الإسلام كدين سيكون طرحه مكرراً و مقيداً ببعض الأدلة النقلية و التي قد لا يكون له تخصص في ذلك، ولكن التطرق لشرح الإسلام كفكرة اجتماعية و اقتصادية و أيديولوجية بشكل عام تجعل من أي باحث أن يكون أكثر حرية بالمعطيات و المؤشرات و الشواهد التي تحوطه كمفكر و باحث مسلم في قارة علمانية نسبياً، فالتقريب الوسطي بينه و بين البيئة التي يعيش فيها و تفسيراته التي أوجدها في كتابه رأيت أنها كانت عامة ولكنه جديدة نوعاً ما، تخلو من أي تكرار. علي عزت بيجوفيتش انتقد التمذهب الديني الذي أفرضه الكثيرين، الذين يدعون بأن الإسلام يفرض التمذهب و التقيد بالتعاليم و الأفكار، و دعا بالعديد من المواقف إلى الوسطية مصرحاً بأن الفكرة الإسلامية قد شوهت صورتها بعكس ما كانت عليه في الأصل. تقديمه للأديان و الأيديولوجيات و مقارنتها كان بذكاء و عبقرية شديدة لا يتقنها إلا باحث عميق و دقيق جداً في ذلك الزحام الفكري و التعالق الأيديولوجي كروجيه غارودي مثلاً أو مرتضى مطهري، ففي نهاية العمل استطاع من إيصال رسالة وهي؛ إن الإسلام كأيديولوجية (فكرة) في مجملها تدعو للتحرر لا للتقيد، للوسطية لا للغلو، للعدالة لا للاضطهاد، الدقة الشديدة التي أتقنها في رحلته الثرية بين الشرق و الغرب لا يجيدها إلا باحث عبقري. نعم أخالفه في بعض النقاط ولكن الأمر الذي أجزم به هو؛ سواء أن كنت مسلما، مسيحياً، أو حتى نافياً، ستحترم عمله.


    • اشراق : ولست هنا في صدد كتابة مراجعة وافية للكتاب فهو بالصعوبة بمكان أن أكتب أي مراجعة لكتاب عظيم مثل هذا الكتاب ناهيك عن مناقشة أو تلخيص ما جاء فيها من أفكار. فالعديد مما قرأته هنا كان جديداً علي سواء كان مسميات أو مصطلحات أوطريقة التفكير وحتى منهج فلسفي بحثي مب

    ان لم أخرج بقراءاتي في هذا العام الا بهذا الكتاب فهو يكفيني ويزيد، فهو من تلك النوعية من الكتب التي لا تُقرأ مرة واحدة بل عدة مرات وبتمعن وتمهل والنتيجة تصالح أكبر وقبول للنفس والشعور بالسمو والامتنان أن جعلنا الله مسلمين. يقول علي الطنطاوي: "ونحن لا نكره هذه الحضارة الغربية ولا نرفضها جملة كما يفعل الجَهَلة المتعصبون، ولكن لا نقبلها كذلك جملة كما يفعل القردة المقلّدون، بل نُحكّمَ فيها شرعنا وعقولنا، فنأخذ منها وندع". وهذا هو المنهج الذي اتبعه هذا المفكر العظيم علي عزت بجوفيتش، فهو بحكم نشأته ومعايشته في العالم الغربي، تمكن من التبحر في العلوم الغربية ومختلف الاتجاهات الفكرية والفلسفية وكنتيجة مباشرة لنشأته الاسلامية، لم يأخذ هذه العلوم كما هي بل أسقط عليها هذا الدين العظيم ليصل بتفكر وتمعن الى أن الاسلام بوحدته الثنائية القطب (أي الدين الذي جمع بين مادية التوراة مجازاً وروحانية الانجيل) هو منهج حياة يسمو على المنهج المادي الواقعي للحضارة الغربية وعلى المنهج الديني بمعناه المجرد للطوباوية المثالية الكنسية. فالاسلام هو أقرب الى الانسان. ولست هنا في صدد كتابة مراجعة وافية للكتاب فهو بالصعوبة بمكان أن أكتب أي مراجعة لكتاب عظيم مثل هذا الكتاب ناهيك عن مناقشة أو تلخيص ما جاء فيها من أفكار. فالعديد مما قرأته هنا كان جديداً علي سواء كان مسميات أو مصطلحات أوطريقة التفكير وحتى منهج فلسفي بحثي مبني على العلم والتفكر وهو بحاجة الى اعادة قراءة وتفكير وتمعن حتى تستقر هذه المعاني بالنفس ونصبح أكثر قدرة على استيعابها وتحليلها بحيث لا نكون من تلك الفئة "عندما يتحدث اليك الناس يخرجون من افواههم قطعاً من هيجل و هايديجر او ماركس في حالة اوليه غير مصاغة جيدا" بل تصبح هذه الأفكار والمعاني نتاج تفكير معمق وقبول صادق. ومما زاد من حماستي لهذا الكتاب تلك الروح الانسانية التي غلفت الكتاب من البداية الى النهاية، فذلك الشعور بالسمو الانساني الذي يطغى على أي شيء مادي أو ملائكي هو ما يميزنا كبشر نخطئ ونصيب وهو ما ركز عليه علي عزت بجوفيتش. فترى مدى تأثره بالفن بجميع أشكاله والأدب خصوصاً تولوستوي ودوستوفيسكي ناهيك عن وصفه لعدمية ألبير كامو وعبثية سارتر بأنها الحادية اليائس الذي لم يصل الى الله. وأختم بالقول كما قال باقي الأبجديين الذين قرأوا الكتاب: الحمدلله على نعمة الاسلام. وأقتبس من الكتاب: "كم هي محدودة تلك التي نُسميها إرادتنا، وكم هو هائل وغير محدود قدرنا". "من اللحظة التي طُرد فيها آدم من الجنة لم يتخلص من الحرية ولم يهرب الى المآساة، فهو لا يستطيع أن يكون بريئًا كالحيوان أو الملاك، إنما كان عليه أن يختار في أن يكون خيّرًا أو شريرًا، باختصار أن يكون إنسانًا، هذه القدرة على الاختيار بصرف النظر عن النتيجة، هي أعلى شكل من أشكال الوجود الممكن في هذا الكون". "الإنسانية هي التأكيد على الانسان باعتباره كائناً حراً مسئولاً. ولا شيء يحط من قدر الإنسان أكثر من الإدعاء بعدم مسئوليته". "إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني... من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود... من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام !"