• العربية

تاريخ الإمبراطورية العثمانية من التأسيس إلى السقوط

تاريخ الإمبراطورية العثمانية من التأسيس إلى السقوط

Author : وديع أبو زيدون

منذ أن قضى المسلمون الأوائل على دولة الفرس، وأنشأوا دولتهم الأولى. انقسم العالم إلى شرق مسلم وغرب مسيحي، والعداء بين الشرق والغرب عداء تقليدي قديم زاده حدة الانقسام الديني، فالحروب الدينية تكون عادة أقسى الحروب، لاعتقاد كل فرق بأنه ينفذ إرادة الله على الأرض ويؤدي واجباً مقدساً. والباعث الحقيقي لحروب الدول الدينية هو الدفاع عن الرسالة الإلهية، وتثبيت أركانها على الأرض، ولكن لا يلبث القادة والناس أن ينسوا الدين والله.

وتصبح أهداف الحرب للسيطرة والاستغلال واستعباد الشعوب. وقد كان للمسلمين جولة في بداية الإسلام بلغت حضارتهم ذروتها في العصر الأموي والعباسي، بينما كان الغرب يغط في سبات عميق. فجاءت الدولة العثمانية بفتح القسطنطينية، المدينة التي استعصت على الفتح حتى عام 1453م، ووحدت الإسلام تحت راية واحدة، وتقدمت في أوروبا حتى حاصرت فيينا وبلغراد وبلغت الإمبراطورية العثمانية رقعة جغرافية امتدت من الدانوب إلى دجلة ومن شبه جزيرة القرم حتى أعالي النيل وحدود مراكش في شمال غرب أفريقيا. وهذا المدى الذي لم تبلغه أية دولة إسلامية.

والهدف الذي يطمح هذا الكتاب إلى تحقيقه هو وضع تقييم للإمبراطورية العثمانية، وأعمالها وذلك بمرآة زمانها، وتحديد ما كانت عليه الدول الأخرى من سوء حال بالنسبة إلى الأزمان السابقة. ولتحقيق هذا الهدف تم تقسيم هذه الدراسة إلى ثمانية فصول متكاملة وفصل تاسع منفرد جاء لدراسة تاريخ اليهود وعلاقتهم بالدولة العثمانية. أما الفصل الأول فقد جاء موضحاً لنشأة الدولة العثمانية، والمؤسس الحقيقي لها، كما ودرس العوامل الخارجية المساعدة في تكوينها، وعلاقتها بالأقطار العربية، والآراء المتناقضة حول نشأتها وتكوينها.

وبحث الفصل الثاني الفتوحات العسكرية في عهد السلاطين العثمانيين من عثمان المؤسس إلى السلطان سليم الأول، وما رافقها من أحداث خارجية وداخلية. أما الفصل الثالث درس الإمبراطورية العثمانية في عصرها الذهبي وهو عصر سليمان القانوني وتتبع ازدهار هذا العصر حتى مدت السلطان سليمان القانوني ودرس الفصل الرابع مرحلة الانحدار ممثلة بعهد السلطان سليم الثاني إلى عهد السلطان محمد الرابع. درس العوامل التي أدت إلى انحدار الدولة العثمانية في عهد السلاطين.

فيما جاء الفصل الخامس ليبحث التتمة المنطقية لمرحلة الانحدار والتي أطلق عليها اسم مرحلة الاحتضار والتي بدأت في عهد السلطان سليمان الثاني حتى عهد السطلان مراد الخامس. الفصل السادس بحث فيه الدولة العثمانية في صحوة الموت الأخيرة ممثلة بخلافة السلطان عبد الحميد الثاني، الذي يعتبره بعض الدارسين السلطان الأخير في العهد العثماني. الفصل السابع وهو الحلقة الأخيرة في العهد العثماني، ودرس فيه سلاطين آل عثمان في موكب جنازة الدولة العثمانية وهم "محمد الخامس ويوسف عز الدين، محمد السادس، عبد المجيد بن عزيز" فيما جاء الفصل الثامن ليبحث الحرب العالمية الأولى وتأسيسي تركيا الحديثة.
Special Price: $12.00
  • SKU
  • 1009850
  • ISBN:
  • No
  • Author:
  • وديع أبو زيدون
  • Pages:
  • No
  • Pub. Year:
  • 2011
  • Publisher:
  • الأهلية للنشر والتوزيع
  • Cover:
  • غلاف
  • Order in Series
  • N/A