• العربية

حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

Author : غازي القصيبي

"إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو ال
$10.00
Special Price: $9.50
  • SKU
  • 3019715
  • ISBN:
  • 9789953368783
  • Author:
  • غازي القصيبي
  • Pages:
  • 360
  • Pub. Year:
  • 2010
  • Publisher:
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر
  • Cover:
  • غلاف ورقي
  • Order in Series
  • N/A

Customer Reviews

  • كتاب رائع جدا سواء احببت غازي القصيبي ام لا اعتقد ان الجميع سيستمتع به تكلم عن حياته بشكل عام وكوزير في عده وزارات بشكل خاص وكسفير متعه التعرف على حياه المسؤول كان رهيبه استكشفت وضع اخر غير الذي كنت اظنه في امسؤولين الدوله ، لعل الصوره التي كنت احملها كانت طفوليه ،ولكن معرفه الواقع كانت ممتعه بشده وبالذات ان طريقه السرد كانت تجذب كان من الصعب علي ان اترك الكتاب قبل ان انهيه


  • ماذا يمكن أن تقول عن رجل ينهي كتابه مخاطباً لي ولك: "... أما أبناء الأجيال القادمة الذين لن يتاح لي شرف رؤيتهم أو خدمتهم فلا أستطيع أن أقدم لهم شيئاً سوى قصة هذه الخدمة مصحوبة بكثير من المحبة وكثير كثير من الدعاء" !! لم أتمالك نفسي وأجهشت بالبكاء وتمنيت لو أن هذا الكتاب لم ينتهي ولي مع الدكتور غازي وقفات أخرى ان شاء الله. لغة الخطاب السردية على جزالة الألفاظ والبناء الفني جاءت سلسة وسهلة الهضم، قد يستصعب القارئ أحياناً التنقل بين الأفكار والأحداث الا أنها كانت في خدمة الفكرة ككل والتي كان يحاول أن يوصلها الدكتور بناءاً على تطور حياته وخبراته الادارية. لا أنكر أن العديد مما جاء في هذا الكتاب لم يكن جديداً علي بحكم ما علّمه لي والدي (والذي له باع طويل في الادارة وربما من هنا شعرت أن لغة الخطاب كانت أبوية في محاولة نقل هذا الكم الهائل من الخبرات الواقعية) أو تعلمته أنا أثناء حياتي العملية الا أنه أجابني على الكثير من التساؤلات التي ما زلت أطرحها على نفسي كلما وقفت حائراً أمام تساؤلات لها علاقة بالإدارة والتعامل مع الأفراد!! حياة الدكتور كانت غنية جداً ولكم أغبطه على هذا الكم الهائل من الخبرة التي تحصّل عليها في سن صغيرة وهذا الشغف الذي لم يفارقه حتى نهاية عمله. كم من مسؤول في عالمنا العربي يحمل همّ الوطن والمواطن على كاهليه ويفني حياته وصحته في سبيل النهوض بوطنه في زمن البيروقراطية العقيمة والترهل الاداري والتخلف الحضاري. اني والله لأشعر بالفخر الشديد وأنا أقرأ انجازاته التي بدأها من الجامعة ثم سكة الحديد والموانئ ثم قطاع الكهرباء والصناعة ثم القطاع الصحي وانتهاءاً بالسفارة وفوقها كونه أديباً شاعراً والتي لم تتحقق الا بالدم والدموع كما يقولون. تتميز فلسفة الدكتور الادارية أنها واقعية وانسانية ويمكن اسقاطها على جميع مناحي الحياة وهي تحتاج الى الشفافية ووضوح الهدف والغاية، (self-awareness) فمن خلال معرفة مكامن القوة والضعف لدي يمكنني أن أواجه أي شيء يمكن أن يواجهني (وعيي بذاتي يمكنني من اعطاء الأشياء أسماء وأصبح أكثر قدرة على مواجهة الحياة عن علم)، الحكمة (سواء في معرفة القرار الصواب من الخاطئ، استخدام سياسة الشد والرخي عند اللزوم، تمكين الاخرين "Empowerment"، والتصرف ضمن نطاق المعلومات والصلاحيات المتاحة) والشجاعة في اتخاذ القرار مهما كانت صعوبته (فالتردد هي آفة هذا العصر) والمهارة في التنفيذ. القدرة على الفصل بين الحياة العملية والحياة الشخصية وهي من أهم المبادئ وأصعبها عند التنفيذ، الانضباط والذي يجب أن يكون من وازع داخلي قبل أن يتم فرضه فبدونه تفقد السيطرة على الناس باختلاف مواقعهم وهو ما أحسن الدكتور في تبنيه وفرضه وغيرها الكثير. أنهي مراجعتي بالقول لولا هذا الشغف والاندفاع لدى الدكتور لم يستطع انجاز أي شيء في عالمنا العربي البيروقراطي ولولا ثقة المسؤولين ودعمهم له كما أكد تواضعاً منه رحمه الله لبقيت المملكة العربية السعودية سيرة من سير الزمن الغابر. هذا الكتاب بعيداً عن الجانب الاداري سيرة انسان بكل ما تحمله كلمة الانسانية من معنى، تحدث عن الانجازات والاخفاقات، لم ينسَ أحداً من رفاق الدرب والانجاز ولم ينسب الفضل الى غير صاحبه وحقّ له أن يفخر بنفسه فانجازاتنا لا تتحدث عنها الكلمات بل الأفعال تغني عن ألف كلمة وهو لم تعوزه الهمة ولا الشغف ولا الجرأة ويكفي أنه أضاء تلك القرى النائية في غياهب الصحراء بنور الحضارة.