• العربية

إمبراطورية الأسرار

إمبراطورية الأسرار

Author : فلب توبمان

قامت مجموعة صغيرة من الأميركيين بقيادة الرئيس دوايت آيزنهاور، خلال أخطر أيام الحرب الباردة الأولى، بثورة وحرب تجسس. فقد بنوا آلات عجيبة في سرية شديدة بعيدة عن فضول الكونغرس والصحافة، استطاعت أن تكشف الاتحاد السوفياتي وتعريه وتراقبه بدقة، فحمت الولايات المتحدة من هجوم نووي مباغت. إن كتاب "إمبراطورية الأسرار" قصة دراما مثيرة لهؤلاء الرجاء وابتكاراتهم، تروى كاملة أول مرة. لقد قام فريق صغير من علماء ومهندسين، ورجال أعمال، ورجال الحكومة بإعادة كتابة تصميم الطائرات وقادوا الأمة إلى الفضاء الخارجي، في فترة وجيزة متفجرة حملت ابتكارات شديدة السرية خلال خمسينيات القرن العشرين. ففي جهد لا يقل في مغامرته عن اختراع السلاح النووي، صمموا، وبنوا، وشغلوا طائرة U.2 وطائرةSR-71 اللاتي تفوق سرعتهما سرعة الصوت التحسسيتين وصاروخ كورونا، أول قمر استطلاع اصطناعي التي استطاعت جميعها جمع معلومات عن سلاح الاتحاد السوفياتي في يوم واحد ما لا يستطيع جمعه جيش جواسيس في عشر سنوات. لقد وفرت اختراعاتهم الرائعة وعملهم الجرئ فرصاً لعقد معاهدات حظر التسلح مع موسكو التي ساعدت في إبقاء السلم في الحرب الباردة، كما وفرت استطلاع من الفضاء، وتوفير نظم مفصلة واتصالات، ونظم متاريس استعملتها القوات المسلحة الأميركية في حرب الخليج، وأخيراً في أفغانستان. لقد أدت هذه الآلات ذوات التكاليف الباهظة إلى إهمال كثير من سبل التجسس العادية في جمع المعلومات بواسطة الجواسيس البشرية. لقد قابل محرر نيويورك تايمز المخضرم فلب توجمان عشرات المشاركين في تلك المشروعات ونبش ألوف الوثائق التي كانت من قبل سرية ليخبرنا عن هذه القصة الخفية والتي لم يكن الوصول إليها ممكنا. فقد أعاد تركيب الاجتماعات الحاسمة العصبية والمحادثات، والقرارات التي وجهت تطوير طائرة التجسس ومشروعات الأقمار الصناعية وأوحت بها، في أخطر فترة من تاريخ الولايات المتحدة، إنها فترة قال فيها آيزنهاور إن العالم يتسابق إلى كارثة. لقد تابع توبمان هذه الدراما من البيت الأبيض إلى وكالة الاستخابارت المركزية CIA، ومن البنتاغون إلى شركة لوكهيد ومصانعها في بربلنك، ومن قاعدة اختبار طائرة بو-2 في نيفادا إلى المركز السري لتجميع الأفكار الصناعية في بالو آلتو ومواقع غيرها في الداخل والخارج. وقد كشف عن معلومات جديدة عن أصول هذه المشروعات وتطورها وكم قاربت الفشل التكنولوجي والفشل الذي كاد أن تسببه عطالة البيروقراطية، وحرب طبقة واشنطن. لقد نجحت جاسوسية الجو التي لا تكاد تصدق نجاحاً عظيماً في البراهان على خرافة الفجوة الصاروخية في حماية الولايات المتحدة من هجوم، سوفياتي مفاجئ. ومن جهة أخرى، فإن الفشل في تحري تخطيط الهجوم الإرهابي في 11 أيلول (سبتمبر سنة 2001) يمكننا أن نعزوه لهذه الآلات التجسسية القوية، غذ صارت الحكومة تعتمد كثيراً على أقمار التجسس لتهمل عمل البشر والمعلومات التي يقدمونها في التجسس. أما الآن وبينما نحن نشن حرباًً جديدة ضاربة على الإرهاب، فإننا نحتاج إلى الأقمار في الفضاء والجواسيس على الأرض.
$19.00
  • SKU
  • 3057880
  • ISBN:
  • No
  • Author:
  • فلب توبمان
  • Pages:
  • 528
  • Pub. Year:
  • 1-1-2006
  • Publisher:
  • شركة الحوار الثقافي
  • Cover:
  • غلاف فني
  • Order in Series
  • N/A