• العربية

التوحش : عودة البربرية في القرن الحادي والعشرين

التوحش : عودة البربرية في القرن الحادي والعشرين

Author : تيريز دلباش

في العام 1900 بدا التطور الاجتماعي بمختلف مظاهره والتقدم التكنولوجي ومحاولة الحد من الحروب بين الدول للمرة الأولى وكأنه يعطي تبرير للتوقعات المتفائلة. إلا أنه وبعد خمس سنوات أتت الحرب الروسية -اليابانية والثورة الروسية الأولى وأزمة طنجة بين فرنسا وألمانيا لتنذر بالحرب الكبرى التي لم يستشعر قدومها إلا بعض المراقبين الثاقبي النظر.

وعلى منعطف القرن الحادي والعشرين راحت المخاوف تتركز على تفجر معلوماتي هائل، إلا أنه في العام 2005 تغيرت الساحة الدولية في العمق، فالشرق الأوسط والشرق الأقصى أصبحا المرشحين المفضلين لكوارث تاريخية جديدة، فقصة النووي الإيراني التي لا تنتهي والابتزاز الكوري الشمالي وخطورة المسألة التايوانية والعداء الصيني-الياباني، كل ذلك يظهر أن الإرهاب الدولي لا يشكل الخطر الوحيد أو الأساسي للقرن الحالي. وليست صورة المستقبل اليوم أوضح مما كانت عليه عام 1905. من المؤكد أن البشرية مهددة من جديد بعودة التوحش. ويمكنها أيضاً أن تخشى تشابك وسائل التدمير المتوفرة والميول العدلية التي تولدها المحنة المعاصرة، ما هي الأفكار التي تستحق أن تخاطر مجتمعاتنا التي تجاوزت عصر البطولة للدفاع عنها؟ هذا هو السؤال الذي يحاول هذا الكتاب الشيق أن يقدم بعض العناصر للإجابة عليه.
$14.00
  • SKU
  • 3071048
  • ISBN:
  • 9789953468631
  • Author:
  • تيريز دلباش
  • Pages:
  • 375
  • Pub. Year:
  • 2008
  • Publisher:
  • جروس برس ناشرون
  • Cover:
  • غلاف ورقي
  • Order in Series
  • N/A

Customer Reviews

  • هذا الكتاب يستحق القراءة, وهو رائع وثمين.. الا انني لم اخذ بالطبع كل ما ورد به على وارد التصديق ومحمل الجدية.. فماتبته انكليزية.. اهوائها رأسمالية .. نسيت وتناست كل الغزوات والاستعمار الانكليزي والفرنسي والامبريالي للعالم, وما فتئت تذكر عيوب الصين وروسيا وكوبا وايران وكوريا الشمالية ولينين وستالين وفلاديمير بوتين.. ليس دفاعاً عنهم ولا حباً بهم.. ولكن كلنا عيوب وللناس ألسن.. نسيت هذه الكاتبة مدى الفجاجة والفظاظة والارهاب الذي قامت به مملكتها التي لا تغيب عنها الشمس في الصين والشرق ونسيت انهم من باعوا فلسطين لليهود ونسيت انهم من ساهموا بقتل 120 مليون هندي احمر وانهم قسموا بلداننا على اساس سايكس-بيكو... عدا عن هذا .. فالكتاب يستنحق القراءة مع التغاضي عن رأي الكاتبةووجهة نظرها