• العربية

فلتغفري

فلتغفري

Author : أثير النشمي

رواية فلتغفري هي جزء ثاني من "أحببتك أكير مما ينبغي" قصة جمانه وعزيز ..ولكن بوجهة نظر عزيز أي أن عزيز هو من يحكي و يتكلم ردا علي كلام جمانه الكاتبة عميقه جدا في أحاسيسها وكلماتها وتعابيرها وكأنها تنتقي الأحاسيس بذائقة غرائزية مثيره نادرة الامتلاك تحتوي ا
$10.00
  • SKU
  • 3087486
  • ISBN:
  • 9786144320648
  • Author:
  • أثير النشمي
  • Pages:
  • 240
  • Pub. Year:
  • 2013
  • Publisher:
  • دار الفارابي للنشر والتوزيع
  • Cover:
  • غلاف ورقي
  • Order in Series
  • No

Customer Reviews

  • وجدت هذه الرواية مليئة بالتفاصيل والأحداث الدقيقة، بدايةً يجب القول بأن عنوان الراوية مناسب جداً لمضمونها وفقت الكاتبة في ذلك. هذه الرواية لا تختلف تماماً عن روايات الحب العصرية، صحيح يوجد فيها إبداع في بعض الفصول أو المشاهد، ولكن مثل ما كتبت أعلاه تشبه تماماً روايات الحب العصرية. تدور الأحداث حول علاقة شاب سعودي مغترب مع شابة سعودية مغتربة أيضاً يلتقيان في كندا. الشاب يحمل الكثير من المساوئ والعيوب وفي المقابل يجد الغفران من معشوقته في كل مرة . الفتاة تحمل صفات ملائكية في نظر معشوقها، تمر هذه العلاقة بالعديد من المشاكل والأحداث إلى أن نتنهي الرواية على هذا الحال.


  • في البداية كنت متحمسة لقراءتها لأن العنوان شدني لكن صراحة ما كانت بالمستوئ المتوقع،، ماحبيت بطل الروايه! و القصة بشكل عام كانت جدا عادية


  • رواية أشبعت فضولي بعد قراءة احببتك اكثر مما ينبغي, لم تخيب آمالي لكنها لم تضف لي جديدا


  • I didn't feel that this was worth my time.


  • بداية الرواية جميلة. هذا إن صحت تسميتها "رواية"! فهي من وجهة نظري تشبه "الكتلوج" المرفق مع أي جهاز يبين تفسير وتوضيح لكل مبهم منه، تماما كهذه الرواية، فهي كان من الأسهل أن ترفق مع "أحببتك أكثر مما ينبغي" كتفسير لكل حدث لم نعرف تفسيره من جهة عزيز. .. لم يكن بنظري هناك داع أن يكون لـ "أحببتك أكثر مما ينبغي" جزء آخر, خصوصا وأن هذا الجزء لم يأتي ليختم السابق أو حتى ليوصلنا إلى نتيجة ما، بل جاء فقط لتوضيح كل مبهم في السابقة. لكي لا أبدو متناقضة -وخصوصا أني أعطيت الرواية 4 نجوم من أصل 5- أريد توضيح أني قد أحببت هذه الرواية، لكن ليس كقارىء .. أحببتها كزميلة لهما في الجامعة ودّت معرفة ما آل إليه الحال ، زميلة طبعها كطبع كل الفتيات ، تغريها النميمة! نعم النميمة، شعرت هذه الرواية كأنها جلست نميمة كبيرة عرفت فيها كل ما كان يدور في عقل "عزيز" في تلك الفترة، بل ساعدتني على فهم "جمان" فعلا أكثر من قبل! واستمتعت بها جدا، حزنت معها، ضحكت معها، استشطت غضبا معها، حتى أنني في الحقيقة انفعلت معها أكثر بكثير من انفعالي مع "أحببتك أكثر مما ينبغي" .. ربما بسبب غموض وتعقيد شخصية "عزيز" التي تجعلك تستلذ بمعرفة ما تخبؤه جنبات عقله! .. أما ك"قارىء" فلم أجد داع لإخراج جزء آخر منها -كما قلت مسبقا- وذلك لأني -كقارىء- فقدت مساحتي من الرواية، فقدت المساحة التي تعطى للقارىء في أي رواية حتى يكتشف بنفسه كل شي مبهم، وهو الذي يمتع في الرواية غالبا! جاءت هذه الرواية لتبعدنا عن عناء التفكير في شخصية عزيز، وكشفت أوراقه جميعها! فأصبحنا غرباء عن الرواية، فقط نتعرف على شخصيات مختلفة وجديدة، دون أن تكون لنا حرية نسج خيال حولها يشوقنا -ربما- أكثر! مع ذلك، لم أندم -ولن أندم يوما- على قراءة أي رواية لأثير عبدالله النشمي ,, لطالما أبهرني أسلوبها الروائي ومقدرتها الفذة على جذب انتباه القارىء حيث أنه لا يقدر الفكاك حتى ينتهي منها! معجبة أنا بأثير جدا، وهي من أفضل الكاتبات برأيي ,, وبالطبع إذا، لي تكملة مع روايتها القادمة بإذن الله .


  • رواية أكثر من رائعة تحمل الكثير من الحب و الكثير من عظمة المرأة و قدرتها على الغفران


    • Abdel Rahman : على ما يبدو ان الخذلان وباء يصاحب كل قصة حب شرقية .... يحمل الرجال جينات الخذلان... ولا يظهر الا في مراحل متقدمة من العلاقة... او بالأصح حينما يحين وقت تتويج القصة بالزواج... لينضج الوباء... ويظهر الخذلان.... أحبها حد المرض... حد الدخول في نوبات هلع ان شع

    كم ذهلت حين علمت انه قد كُتب من "عزيز" لـ " جمان" .. فلتغفري! كم من الخيبات تداري هذه الكلمة ..